علاج اضطراب الشخصية الحدّية
يتميّز اضطراب الشخصية الحدّية (BPD) بعدم استقرار في المشاعر، العلاقات
علاج اضطراب الشخصية الحدّية
يتميّز اضطراب الشخصية الحدّية (BPD) بعدم استقرار في المشاعر، العلاقات، والصورة الذاتية، إلى جانب اندفاعية شديدة وسلوكيات مؤذية للذات في بعض الحالات. يُعاني المصابون من خوف شديد من الهجر، تقلّبات مزاجية حادة، وصعوبة في ضبط الانفعالات، مما يؤثّر على حياتهم الشخصية والمهنية. وغالبًا ما يشعرون بالفراغ، ويُظهرون سلوكيات متناقضة تجاه الآخرين. في السياق السعودي، قد تُفسّر هذه الأعراض على أنها "مسرح عاطفية" أو "ضعف في الشخصية"، مما يؤدّي إلى وصمة وتأخّر في التِماس العلاج. لذا فإن التدخّل العلاجي المتخصّص والتثقيف الأسَري ضروريان.
الأعراض والعلامات التحذيرية:
- تقلّبات مزاجية حادة وردود فعل عاطفية مفرطة
- خوف شديد من الهجر أو الرفض
- علاقات غير مستقرة تتأرجح بين المثالية والرفض
- اندفاعية في الإنفاق، الجنس، أو السلوكيات الخطرة
- شعور مزمن بالفراغ أو انعدام الهوية
- سلوكيات مؤذية للذات أو أفكار انتحارية
الأسباب وعوامل الخطر:
- تاريخ من الإساءة أو الإهمال في الطفولة
- قابلية وراثية أو عصبية
- اضطرابات مزاجية أو قلق مصاحب
الأساليب العلاجية:
- العلاج السلوكي الجدلي (DBT): يُركّز على تنظيم المشاعر، التسامح مع الضيق، وتحسين العلاقات
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT): تعديل أنماط التفكير والسلوكيات الاندفاعية
- العلاج الدوائي: لعلاج الاكتئاب، القلق، أو اضطرابات المزاج المصاحبة
- التثقيف الأسَري والدعم الاجتماعي: فهم طبيعة الاضطراب وتقديم دعمٍ خالٍ من الأحكام
لماذا تختار مركز Act لعلاج اضطراب الشخصية الحدّية في جدّة، المملكة العربية السعودية؟
يقدّم فريقنا المتخصّص في جدّة علاجًا نفسيًا متخصّصا يُركّز على تنظيم المشاعر، تحسين العلاقات، وتقليل الاندفاع، ضمن بيئة رحيمة ومُراعية للثقافة المحلية.
احصل على دعم متخصص
فريقنا المتخصص هنا لمساعدتك في التعامل مع علاج اضطراب الشخصية الحدّية من خلال علاجات مثبتة علمياً ورعاية رحيمة.
اكتشف خدماتنا
نقدم مجموعة شاملة من خدمات الصحة النفسية المصممة لدعمك في رحلتك نحو العافية.