الطب الذهني-الجسدي
الطب الذهني-الجسدي
يركّز الطب الذهني-الجسدي على العلاقة الديناميكية بين الصحّة النفسية والجسدية، ويستعين بممارسات تُعزّز الوعي بالذات، والاسترخاء، والتوازن الفسيولوجي. تشمل التقنيات التخيّل الموجّه، والتأمّل، والتنفّس الواعي، واليوغا، والتغذية الراجعة الحيوية، واستراتيجيات تخفيف التوتّر. تُساعد هذه الممارسات على تقليل القلق، والاكتئاب، والأعراض الجسدية المرتبطة بالتوتّر، مع تعزيز المرونة النفسية وتنظيم الاستجابات العاطفية. بتمكين الأفراد من فهم العلاقة بين العقل والجسد والتأثير فيها، تُسهم هذه التدخّلات في دعم الصحّة على المدى الطويل، والوقاية من الأمراض، وتعزيز العلاج الطبي التقليدي.
مناسب للأفراد الذين:
- يُعانون من التوتّر المزمن، أو القلق، أو الاكتئاب
- يبحثون عن استراتيجيات غير دوائية لتحسين الصحّة النفسية والجسدية
- يسعون إلى تعزيز المرونة النفسية، والتركيز، وتنظيم الاستجابات العاطفية
- يُواجهون أعراضًا جسدية مرتبطة بالتوتّر مثل الصداع، مشاكل الهضم، أو شدّ العضلات
- يهتمّون بنهج شمولي يُدمج بين الصحّة النفسية والجسدية
ما الذي يمكن توقّعه:
الجلسة الأولى
جلسة تقييم شاملة للصحّة النفسية والجسدية، والعوامل الحياتية، والأهداف الشخصية؛ مع مقدّمة في تقنيات الطب الذهني-الجسدي.
الجلسة الثانية
ممارسة موجّهة لتقنيات محدّدة مثل التصوّر أو التنفّس؛ شرح للتأثيرات الفسيولوجية وتحديد الأهداف العلاجية.
الجلسات المستمرّة
متابعة الممارسة وتطوير المهارات، ودمج التقنيات في الحياة اليومية، ومتابعة التقدّم نحو أهداف الصحّة النفسية والجسدية.
هل أنت مستعد لبدء رحلتك؟
اتخذ الخطوة الأولى نحو التغيير الإيجابي. احجز استشارتك اليوم.