العلاج الوظيفي والعلاج الحركي النفسي
العلاج الوظيفي والعلاج الحركي النفسي
يركّز العلاج الوظيفي والعلاج الحركي النفسي (OPT) على مساعدة الأطفال والمراهقين في تطوير المهارات الجسدية، المعرفية، والعاطفية، والانفعالية اللازمة للحياة اليومية، المدرسة، واللعب. وتستهدف هذه العلاجات المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة، والتوازن، ومعالجة المحفّزات الحسية، وتنظيم الذات، والوظائف التنفيذية. يعتمد المعالج أنشطة تفاعلية قائمة على اللعب، مصمّمة حسب الملف النمائي لكل طفل، وتشمل مهامًا واقعية مثل الكتابة اليدوية، تناول الطعام، ارتداء الملابس، أو التنقّل في المساحات.
ولا تقتصر الجلسات على المهارات الجسدية فحسب، بل تعالج أيضاً التحديات الانفعالية والانتباهية الكامنة، والتي تتضمّن الاندفاعية، والقلق، وضعف القدرة على تحمّل الإحباط. أمّا بالنسبة للأطفال الذين يُعانون من اضطرابات نمائية مثل فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD)، التوحّد، أو اضطراب التنسيق الحركي(Dyspraxia) ، يُركّز العلاج على تعزيز الاستقلالية، وبناء الثقة بالنفس، وتطوير استراتيجيات للتعامل مع الحساسية الحسّية. ويُركّز العلاج الحركي النفسي تحديدًا على الوعي الجسدي، واستكشاف الحركة، والتعبير العاطفي عبر النشاط البدني، مما يربط بين السيطرة الجسدية وتنظيم الاستجابات العاطفية.
مناسب للأطفال الذين:
- يُواجهون صعوبات في الكتابة اليدوية، التوازن، التنسيق، أو معالجة المحفّزات الحسية
- يُعانون من ضعف التركيز، التنظيم، أو إتمام المهام
- يُظهرون تأخّرًا نمائيًا أو ضعفًا في الوعي الجسدي
- يحتاجون إلى دعم في مهام العناية الذاتية اليومية (مثل ارتداء الملابس، تناول الطعام، النظافة الشخصية)
- يُحسّون بالقلق، التوتّر، أو الإحباط أثناء أداء المهام المنظّمة
ما الذي يمكن توقّعه:
الجلسة الأولى
تقييم بالملاحظة، واللعب، وأدوات معيارية لفهم المهارات الحركية، الحسية، والوظيفية.
الجلسة الثانية
مراجعة نتائج التقييم وتحديد الأهداف العلاجية مع الوالدين؛ مع البدء بالأنشطة العلاجية الأوّلية.
الجلسات المستمرّة
جلسات تفاعلية قائمة على اللعب تُركّز على بناء المهارات تدريجيًا. كذلك يزوّد المعالج الوالدين باستراتيجيات منزلية لتعزيز التقدّم بين الجلسات.
هل أنت مستعد لبدء رحلتك؟
اتخذ الخطوة الأولى نحو التغيير الإيجابي. احجز استشارتك اليوم.